السيد حسن الصدر
259
الشيعة وفنون الإسلام
الصحيفة الأولى في أوّل من صنّف ودوّن في علم الكلام فاعلم أنّه عيسى بن روضة ، التابعي ، الإمامي « 1 » المصنّف في الإمامة بقي إلى أيام أبي جعفر المنصور واختص به ، لأنه مولى بني هاشم ، وهو الذي فتق بابه وكشف نقابه ، وذكر كتابه أحمد بن أبي طاهر « 2 » في كتاب تاريخ بغداد ووصفه وذكر أنّه رأى الكتاب كما في فهرست كتاب النجاشي « 3 » .
--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 145 رقم 794 ، وإيضاح الاشتباه : ص 232 رقم 447 ، ورجال ابن داود : ص 149 رقم 1169 ، ونقد الرجال ج 3 : ص 390 رقم 4040 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 165 رقم 2245 ، ومجمع الرجال ج 4 : ص 301 ، ومعجم الثقات : ص 329 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 313 رقم 5794 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 260 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 650 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 287 رقم 892 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 383 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 203 رقم 9193 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 553 رقم 5234 ، وأصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ج 2 : ص 529 رقم 2515 . ( 2 ) وهو أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر المروزي الكاتب ، المعروف ب « ابن طيفور » المتوفي سنة 280 وهو أوّل من كتب تاريخ مدينة السلام والموجود من كتابه اليوم هو الجزء السادس منه المطبوع سنة 1368 ويحتوي على أنباء المأمون العباسي من دخوله بغداد سنة 204 ه إلى وفاته سنة 218 ه . لاحظ كشف الظنون ج 1 : ص 288 ، والأعلام للزركلي ج 1 : ص 141 وله كتاب بلاغات النساء المشتمل على خطبة فاطمة الزهراء عليها السّلام وخطب نساء أهل البيت عليهم السّلام في كربلاء ، ومؤلفاته معتبرة بين الفريقين ، وقد نقل عنه العلّامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار ج 1 : ص 22 ، وذكره عند ذكر الكتب المعتمدة عليها في البحار . ( 3 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 145 .